ابن البيطار
290
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
الكليتين ومن به استسقاء فإن كان هذا اللحم من شأنه أن يفعل هذه الأشياء التي وصفوا بقوّته تحلل وتجفف تحليلا وتجفيفا شديدا جدّا . ديسقوريدوس في الثانية : القنفذ البحري هو جيد للمعدة طيب الطعم ملين للبطن مدر للبول وقد يخلط جلده وهو في غير محرق « 1 » بالأدوية المبرئة للجرب ، وإذا أحرق جلده وخلط بالأدوية التي تصلح لغسل الرأس الذي فيه القروح جذب المادّة وينقي القروح الوسخة وينقص اللحم الزائد وقنفذ البر إذا أحرق جلده وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه ولحمه إذا عمل نمكسود أو جفف وشرب بماء وسكنجبين نفع من وجع الكلى ومن الحبن اللحمي والفالج وداء الفيل وابتداء الحبن جملة ويقطع سيلان الموادّ إلى الأحشاء وكبد القنفذ البري إذا أخذت وجففت على خرقة في الشمس الحارة وافقت الحبن اللحمي وسائر ما يوافقه لحمه . غيره : ومرارة القنفذ تنفع من انتشار القروح في البدن وتنفع المجذومين وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل بمرارته أيضا أبرأ البياض من العين . ابن سينا : لحم القنفذ البري نافع جدّا من الخنازير والعقد الصلبة وينفع من أمراض العصب كلها والسل ولمن يبول في الفراش من الصبيان حتى إن إدمان أكله ربما عسر البول وهو نافع من الحميات المزمنة ونهش الهوام . الغافقي : لحم البري منه إدمان أكله يفسد المزاج للمعدة والكبد . قنب : ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ينتفع به في أن يعمل منه حبال قوية وله ورق شبيه بورق الشجرة التي يقال لها أماليا وهي شجرة الران منتن الرائحة وقضبان طوال فارغة وبزره مستدير ويؤكل وإذا أكثر منه قطع المني وإذا كان البزر طريا وأخرج ماؤه وقطر في الأذن وافقها . جالينوس في 7 : بزر هذا النبات يطرد الرياح ويحلل النفخ ويجفف تجفيفا يبلغ من قوّته أن الإنسان إذا أكثر منه جفف المني وقوم آخرون يعصرون ذلك وهو طري ويستعملونه في مداواة وجع الأذن وأحسبهم يداوون به الوجع الحادث عن شدّة . ابن سينا : رديء الخلط قليل الأذى والغذاء . الدمشقي : حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى منشف لرطوبة المعدة قاتل للديدان منق للدماغ إذا استعط بملائه . إسحاق بن عمران : هو عسر الإنهضام رديء للمعدة مصدّع والدم المتولد منه راجع إلى الصفراء ويصير له بخار يورث الصداع ويعقل البطن ويدر البول . إسحاق بن سليمان : والمقلوّ من حبه أقلّ ضررا ، وربما يدفع ضرره أن شرب بعده السكنجبين السكريّ ، وأما ورقه فإنه إذا دق
--> ( 1 ) لعله وهو غير محرق .